۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه الجنة بقوله (جَنَّاتِ عَدْنٍ) والمراد بالجنة هناك الجنس ، ولذا صح وصفها بالجمع والعدن بمعنى الإقامة ، من عدن بالمكان ، إذا أقام فيه (الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ) المتفضل الراحم (عِبادَهُ) بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (61) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاَّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (62) تِلْكَ ____________________________________ المطيعين (بِالْغَيْبِ) أي وعدهم ، بما هو غائب عن حواسهم ، ولعل ذكر هذا الوصف ، لمدح المؤمنين بالجنة حيث أن العامل للغيب أكثر تحسينا من العامل لما يراه حاضر عنده ، أو لوصف الجنة ، كأنه يقال ، إن ما وعدتم به غائب لا تدرون ما هو؟ (إِنَّهُ) تعالى (كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا) يأتي بالتأكيد ، ولا خلف فيه ، والمراد ب «وعده» أي ما وعد به ، أقيم المصدر مقام المفعول ، أو المراد وقت وعده.