۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ٦٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٣
۞ الآية
فتح في المصحفتِلۡكَ ٱلۡجَنَّةُ ٱلَّتِي نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّٗا ٦٣
۞ التفسير
(لا يَسْمَعُونَ) أي لا يسمع المؤمنون (فِيها) في تلك الجنات (لَغْواً) كلاما بلا ثمر ، سواء كان من قبيل السب والاستهزاء ، أم من قبيل الكلمات التي لا فائدة فيها (إِلَّا سَلاماً) حيث يسلم الملائكة عليهم ، ويسلم بعضهم على بعض ، وهذا الاستثناء منقطع ، كأنه قال «لا يسمعون فيها شيئا إلا سلاما ولا يسمعون اللغو» والاستثناء من باب المثال ، وإلا فهناك يتكلم بعضهم مع بعض ، أو المراد بالسلام كل كلام فيه سلامة من الباطل واللغو والإيذاء وما أشبه ، فالمراد «السلام» وصفا ، لا لفظا (وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها) في تلك الجنات (بُكْرَةً) صباحا (وَعَشِيًّا) مساء ، فإن ذينك الوقتين ، يتعارف فيهما الأكل لهم ، وإلا فلهم ما يشتهون في كل وقت (أُكُلُها دائِمٌ) (1) ثم إنه لا عشاء هناك ، إذ لا ليل ، وإنما ذلك من باب التشبيه.