۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦١

التفسير يعرض الآية ٦١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ٱلَّتِي وَعَدَ ٱلرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَأۡتِيّٗا ٦١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(إِلَّا مَنْ تابَ) عما سلف منه من المعاصي (وَآمَنَ) إيمانا صحيحا صادقا (وَعَمِلَ صالِحاً) في مقابل العمل السيئ ، الذي كان يعمله (فَأُولئِكَ) التائبون (يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً) لا يبخسون من جزاء أعمالهم الحسنة ، وإنما يعطى جزاؤهم كاملا غير منقوص.