۞ نور الثقلين

سورة مريم، آية ٦٢

التفسير يعرض الآية ٦٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا سَلَٰمٗاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ٦٢

۞ التفسير

نور الثقلين

١١٩

في تفسير علي بن إبراهيم قوله: لا يسمعون فيها لغوا يعنى في الجنة الا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا قال: ذلك في جنات الدنيا قبل القيمة، والدليل على ذلك قوله تعالى: " بكرة وعشيا " فالبكرة والعشي لا يكون في الآخرة في جنات الخلد وانما يكون الغدو والعشي في جنات الدنيا التي تنتقل إليها أرواح المؤمنين وتطلع فيها الشمس والقمر .

١٢٠

في محاسن البرقي عنه عن النضر بن سويد عن علي بن صامت عن ابن أخي شهاب بن عبد ربه قال: شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما ألقى من الأوجاع والتخم، فقال: تغد وتعش ولا تأكل بينهما شيئا فان فيه فساد البدن، أما سمعت قول الله عز وجل يقول: " لهم رزقهم فيها بكرة وعشيا " .

١٢١

في كتاب طب الأئمة عليهم السلام محمد بن عبد الله العسقلاني قال: حدثنا النضر بن سويد عن علي بن أبي الصلت عن أخي شهاب بن عبد ربه قال: كأني شكوت إلى أبي عبد الله عليه السلام ما القى من الأوجاع والتخم وذكر إلى آخر ما في كتاب المحاسن .