۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٧

التفسير يعرض الآية ١٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إن الكفار بلهوهم ولعبهم يزعمون أنهم خلقوا للهو واللعب بينما إن الكون كله خلق للجد ولغايات وحكم عالية ، فكيف يصرف هؤلاء عمرهم لهوا ، ويزعمون أن القرآن والرسالة لعب ، ما يأتيهم ذكر إلا وهم يلعبون لاهية قلوبهم ، كما قال قائلهم : |لعبت هاشم بالملك فلا | |خبر جاء ولا وحي نزل | | | | |

(وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما) من المخلوقات والموجودات (لاعِبِينَ) في حال كوننا لاعبين في خلقتها ، بل إنما خلقت للجد وللغرض الصحيح ، بأن تكون نعمة ودلالة ومقدمة للثواب الدائم.