۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٨
۞ الآية
فتح في المصحفبَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨
۞ التفسير
(لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً) بأن أردنا أن نلعب ونلهو ـ على فرض المحال ـ (لَاتَّخَذْناهُ) أي جعلنا اللهو (مِنْ لَدُنَّا) فإن كل لاعب يكون لعبه ملائما لذات اللاعب ، فالرجل الكبير يلعب بالكرة ، لا بالدمية ، عكس الطفل الذي يلعب بالدمية ، والملك يلهو بالصيد ، لا بأخذ الذباب ، كما يلهو به الشحاذ ، وهكذا لو أراد الله سبحانه أن يتخذ اللهو لكان لهوه من جنس الروحانيات المرتبطة بعالم الله ، لا من الماديات الخارجة عن مقامه الرفيع (إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ) لاتخاذ اللهو ، تأكيد لعدم أخذه اللهو ، وبعضهم جعل «إن» نافية ، أي ما كنا فاعلين.