۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٦

التفسير يعرض الآية ١٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ١٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(فَما زالَتْ تِلْكَ) الكلمة ، أي يا ويلنا (دَعْواهُمْ) أي دعاءهم وذكرهم (حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً) أي محصودا قد شملهم العذاب الذي فروا منه ، حتى كأنهم السنبل المحصود الذي يقطع فلا حياة فيه (خامِدِينَ) ساكني الحركات ، من خمد ضد اشتعل ، فكأنهم لم يكونوا. وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (16) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ (17) بَلْ ____________________________________