۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٠٩

التفسير يعرض الآية ١٠٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُلۡ ءَاذَنتُكُمۡ عَلَىٰ سَوَآءٖۖ وَإِنۡ أَدۡرِيٓ أَقَرِيبٌ أَم بَعِيدٞ مَّا تُوعَدُونَ ١٠٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وقد بين سبحانه علة كون الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رحمة ، أنه يبشر بوحدة الإله ، فإن الإذعان بذلك رأس الفضائل ، وسبب أنواع الرحمة (قُلْ) يا رسول الله لهؤلاء القوم (إِنَّما يُوحى إِلَيَ) من عالم الغيب (أَنَّما إِلهُكُمْ) أيها البشر (إِلهٌ واحِدٌ) لا شريك له (فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)؟ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (111) ____________________________________ استفهام تقريري ، أي مستسلمون منقادون لذلك ، فتتركوا عبادة الأصنام إلى عبادة الله الواحد الذي لا شريك له.