۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ١٠٨

التفسير يعرض الآية ١٠٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قُلۡ إِنَّمَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٠٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإنا لم نكن خصصنا أمة بالبلاغ وإنما البلاغ عام ، أما المنتفع به فهو من ألقى السمع وهو شهيد (وَما أَرْسَلْناكَ) يا رسول الله (إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ) نعمة عليهم جميعا ، أما المؤمن فواضح كونه صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم رحمة بالنسبة إليه ، وأما الكافر ، فلأن الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نظم سبل الحياة وأرشد إليها فاقتبس منه الكفار وما نرى اليوم من الحضارة والتمدن في العالم فليس إلا من هدى الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وما نرى فيه من الانحراف والزيغ فذلك من تحريف مناهج الرسول ، فإن حضارة الشرق الروسي مأخوذة من حضارة الغرب ، وحضارة الغرب وليدة الحضارة الإسلامية ، حيث دخل العلم بلاد الغرب من بلاد الإسلام.