۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡتُمُونَ ١١٠
۞ التفسير
(فَإِنْ تَوَلَّوْا) بأن أعرضوا ولم يقبلوا الإسلام (فَقُلْ) يا رسول الله (آذَنْتُكُمْ) أعلمتكم بالتوحيد ـ وليس وظيفتي إلا الاعلام وقد فعلت ـ (عَلى سَواءٍ) بدون ترجيح ، فإن الإعلان عام للجميع ، وقد أديت ما علي ، وبقي ما عليكم ، فإن لم تؤمنوا كان مصيركم الهلاك ، أما وقت هلاككم ، فعلمه عند الله سبحانه (وَإِنْ أَدْرِي) أي ما أدري (أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ) من العذاب والنكال؟ فإن علم ذلك خاص به سبحانه.