۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٦٠

التفسير يعرض الآية ٦٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدۡخُلُونَ ٱلۡجَنَّةَ وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـٔٗا ٦٠

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

فأولئك الأنبياء المختارون ، الذين يسجدون لتلاوة آيات الله ، وتفيض أعينهم من الدمع عند قراءة كتابه (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ) جماعة من نسلهم وذريتهم (أَضاعُوا الصَّلاةَ) كاليهود خلف إسرائيل ، والمشركين من خلف إبراهيم عليه‌السلام ، وهكذا (وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ) الملذات الزائلة ، إذا رأوها ذهبوا وراءها ، ليتبعوها ، أولئك الأخيار جاء من بعدهم هؤلاء الأشرار (فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ) أي يلقى هذا الخلف (غَيًّا) ضلالا ، وضياعا في الدنيا بالعيش الضنك ، وفي الآخرة بالعذاب والنار ، أو المراد يلقون جزاء غيهم ، يقال فلان يرى عمله ، أي يرى جزاء عمله.