۞ الآية
فتح في المصحفوَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَبِثُواْ فِي كَهۡفِهِمۡ ثَلَٰثَ مِاْئَةٖ سِنِينَ وَٱزۡدَادُواْ تِسۡعٗا ٢٥
۞ التفسير
(إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ) أي إلا أن تقول «إن شاء الله» وهذا تعليم من الله سبحانه للعباد ، إذا أرادوا أن يقولوا شيئا عن المستقبل يعلقوه بالمشيئة ، إثباتا ، أو استثناء كأن يقول : أذهب إن شاء الله ، أو أذهب إلا أن يشاء الله ، والمعنى على الثاني ، إلا أن يشاء الله غيره ـ بأن لا اذهب ـ (وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ) الاستثناء ، فإنك إذا ذكرت شيئا عن المستقبل بدون قولة «إن شاء الله» فإذا تذكرت ذلك ، فقل وقت التذكر هذه الكلمة (وَقُلْ) بعد ما تذكرت إنك نسيت قولة «إن شاء الله» (عَسى) أي لعل (أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً (24) وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً (25) ____________________________________ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا) الشيء الذي نسيت الكلمة معه (رَشَداً) أي أدنى إلى الصواب ، كأنه حيث لم يذكر المشيئة ، صار ذلك المستقبل المنوي فعله ، غير لائق بالإتيان ، فيرجو منه سبحانه لأحسن منه وأقرب إلى الرشد ، فإذا قال «سأفعل لإعطاء زيد» ولم يستثن ، ثم تذكر فليقل ، «إن شاء الله ، ولعله يوفقني لشيء أحسن من إعطاء زيد» ـ وهذا المعنى على ما ذكره بعض أهل التفسير ، وليس بعيدا من السياق ـ.