۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤
۞ التفسير
وبمناسبة النهي عن الجدال في الماضي الغائب عن الحواس ، يأتي النهي عن التكلم حول المستقبل المجهول ، إلا أن يكل الإنسان أمره ، إلى إرادة الله سبحانه ، فإن المستقبل أكثر عناصره بيد الله ، وإنما أقله بيد الإنسان ، فليكف الإنسان عن التكلم فيه ، وليس معنى هذا ، أنه لا يعمل ولا يفكر للمستقبل وإنما معناه أن لا يرى المستقبل كله بيده ، ولا يحسب لله سبحانه الحساب ـ كما هو شأن الماديين ـ (وَلا تَقُولَنَ) يا رسول الله (لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً) أو بعد غد ، وانّما «غدا» من باب المثال.