۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ١٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَنۡ أَرَادَ ٱلۡأٓخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعۡيَهَا وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ كَانَ سَعۡيُهُم مَّشۡكُورٗا ١٩
۞ التفسير
وإذ تبين عاقبة العاصي ، وعاقبة المطيع ، فليتقدم كل إنسان بما يختاره من الأمرين ، فإن الطريق أمامه مفتوح (مَنْ كانَ يُرِيدُ) الدنيا (الْعاجِلَةَ) فقط بدون تفكّر لما يأتي ، وإرادة للدار الآجلة (عَجَّلْنا لَهُ فِيها) أي في العاجلة (ما نَشاءُ) من الثروة والفقر ، والصحة والمرض ، والأمن والخوف ، وغيرها (لِمَنْ نُرِيدُ) فليس كل من يريد العاجلة يعطاها ، كما أن من يعطى العاجلة لا يعطاها كما يشاء ، وإنما كما يشاء سبحانه حسب حكمته البالغة ، وتقديره الحكيم (ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ) في الآخرة (يَصْلاها) أي يصل بصلاها ، ويحترق بنارها في حال كونه (مَذْمُوماً) ملوما (مَدْحُوراً) مطرودا عن الخير والسعادة.