۞ الآية
فتح في المصحفكُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ٢٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٠
۞ الآية
فتح في المصحفكُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ٢٠
۞ التفسير
(وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ) في ضمن إرادته للدنيا ، كما قال سبحانه في آية أخرى (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً) (1) فعمل للآخرة ، __________________ (1) البقرة : 202. وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (19) كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (20) انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ ____________________________________ كما يعمل للدنيا ، ولم يأت بما ينافي الآخرة (وَسَعى لَها) أي للآخرة (سَعْيَها) السعي المناسب لها ، واللائق بشأنها ، بأن عمل الأعمال الصالحة (وَهُوَ مُؤْمِنٌ) فإن العمل الصالح بدون الإيمان لا يفيد (فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً) يشكره الله سبحانه ، بأن يعطي جزاؤهم ، فإن الشكر لشيء إعطاء جزائه ، وإكرام العامل له.