۞ الآية
فتح في المصحفوَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ التفسير
(وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ) أي من كل واحد من تلك الثمرات ـ على ما تقدم في الآية السابقة ـ (سَكَراً) أي خلا ـ كما في بعض التفاسير ـ (وَرِزْقاً حَسَناً) فمن جعل الثمرة؟ ومن جعلها بحيث تتقبل أي تحوّل خلّا ، أو طعاما حسنا (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً) دلالة على وجوده سبحانه وصفاته (لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) أي يعملون عقولهم ليدركوا الحقائق وينتقلوا من الأثر إلى المؤثر.