۞ الآية
فتح في المصحفوَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦٧
۞ الآية
فتح في المصحفوَمِن ثَمَرَٰتِ ٱلنَّخِيلِ وَٱلۡأَعۡنَٰبِ تَتَّخِذُونَ مِنۡهُ سَكَرٗا وَرِزۡقًا حَسَنًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ٦٧
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن سعيد بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله أمر نوحا أن يحمل في السفينة من كل زوجين اثنين، فحمل الفحل والعجوة ( 6 ) فكانا زوجا، فلما نضب الماء ( 7 ) أمر الله نوحا أن يغرس الجبلة وهي الكرم، فاتاه إبليس فمنعه عن غرسها وأبى نوح الا أن يغرسها، وأبى إبليس أن يدعه يغرسها وقالت ليس لك ولا لأصحابك انما هي لي ولأصحابي، فتنازعا ما سألته، ثم إنهما اصطلحا على أن جعل نوح لإبليس سهما ولنوح ثلاثة، وقد أنزل الله لنبيه في كتابه ما قد قرأتموه " ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا " فكان المسلمون بذلك ثم أنزل الله آية التحريم: " انما الخمر والميسر والأنصاب " إلى " منتهون " يا سعيد فهذه آية التحريم، وهي نسخت الآية الأخرى، ( 8 )