۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٥٢

التفسير يعرض الآية ٥٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ٥٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ تحقق خضوع الكون لله الواحد ، فما بال هؤلاء الكفار المشركين يتخذون آلهة متعددة (وَقالَ اللهُ) بلسان أنبيائه عليهم‌السلام وأصفيائه ، للبشر (لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ) هذا نهي عن أقل التعدد ، والمراد به المثال ، فالأكثر لا يصح بطريق أولى ، ولأن من أخذ الأكثر فقد أخذ الإثنين ، ولا مفهوم للعدد هنا من حيث الزيادة ، بل من حيث النقيصة ، وجيء باثنين للاتساق مع قوله (إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ) لا شريك له (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) الرهبة هو الخوف ، أي خافوا مني وحدي ، وتقديم «إياي» لإفادة الحصر.