۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ٥٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَهُ ٱلدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ ٱللَّهِ تَتَّقُونَ ٥٢
۞ التفسير
وكيف تتخذون آلهة متعددة (وَ) الحال أن (لَهُ) وحده (ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) فالكل ملكه ومن خلقه ظرفا ومظروفا ، وقد تقدم أنه قد يطلق الظرف ويراد به الأعم ، كما قد يطلق المظروف ويراد به الأعم (وَلَهُ) وحده (الدِّينُ) أي الطريقة التي يتبعها الإنسان لسعادته (واصِباً) من وصب ، بمعنى دام ووصل ، أي واصلا من السابق إلى هذا الوقت ، فلا دين صحيح إلا دينه ، أو المراد بالدين «الجزاء» أي أن الجزاء بيده نحو (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) دائما ، فليس الجزاء بيد غيره ، فهو إله واحد ، ومالك واحد ، والدين له وحده فكيف تتخذون إلها غيره وتجعلون له شريكا؟ وبعد هذا كله (أَفَغَيْرَ اللهِ) من الأصنام وشبهها (تَتَّقُونَ) وتخشون أيها المشركون ، وهو استفهام استنكاري للتوبيخ والتقريع.