۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة النحل، آية ٥١

التفسير يعرض الآية ٥١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٥١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وإذ تحقق خضوع الكون لله الواحد ، فما بال هؤلاء الكفار المشركين يتخذون آلهة متعددة (وَقالَ اللهُ) بلسان أنبيائه عليهم‌السلام وأصفيائه ، للبشر (لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ) هذا نهي عن أقل التعدد ، والمراد به المثال ، فالأكثر لا يصح بطريق أولى ، ولأن من أخذ الأكثر فقد أخذ الإثنين ، ولا مفهوم للعدد هنا من حيث الزيادة ، بل من حيث النقيصة ، وجيء باثنين للاتساق مع قوله (إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ) لا شريك له (فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ) الرهبة هو الخوف ، أي خافوا مني وحدي ، وتقديم «إياي» لإفادة الحصر.