۞ الآية
فتح في المصحفيَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ٥٠
۞ التفسير
(يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ) والإتيان بهذا البيان زيادة في الخوف ، فإن خوف الشخص بما يصيبه من فوقه أكثر ، فهم يخافون عقاب الله أن يشملهم من فوقهم ، وأما لبيان أن الخوف من الله الذي هو فوقهم ـ فوقا منزليا لا مكانيا ـ ومن المعلوم أن الخوف من ذي الرتبة العالية (1) الإسراء : 45. أكثر من المساوي ونحوه (وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ) فليس امتثالهم خاصا بالسجود ، بل إنهم يفعلون كل ما يأمرهم به سبحانه ، وعلى هذا فخوفهم من عظمته سبحانه ، فإن الشخص يخاف العظيم ويهابه ، وإن عرف أنه لا يعذبه ولا يؤذيه ، أو أن خوفهم من أن يعصون فيعاقبهم ، كما عوقب «فطرس».