۞ الآية
فتح في المصحفيَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ٥٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ ٥٠
۞ التفسير
وإذ ذكر سبحانه إن الأشياء بظلالها تسجد لله تعالى ، بيّن سجود الأحياء بصورة خاصة ، تخصيصا بعد التعميم لأهميتها ، وربما يقال أن «سجدا» في الآية السابقة ترجع إلى الظلال ، فيما في هذه الآية ليس تأكيدا بل تأسيسا (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ) أي يخضع غاية الخضوع (ما فِي السَّماواتِ) من الطيور ونحوها (وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ) تدب في الأرض أو في البحر ، فإن «دب» بمعنى مشى ، والسباحة نوع من المشي (وَالْمَلائِكَةُ) يسجدون لله ، فما بال الإنسان لا يسجد لله سبحانه في هذا الجو الذي يسجد له كل جماد ونبات وحيوان وملك؟ (وَهُمْ) أي أن الملائكة (لا يَسْتَكْبِرُونَ) في سجودهم لله.