۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَفَمَن يَخۡلُقُ كَمَن لَّا يَخۡلُقُۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٧
۞ التفسير
وإذ ينتهي السياق من ذكر جملة من الآيات الكونية ، يلتفت إلى البشر ليوقظه من رقدته وينبّهه على خطأه في اتخاذ الشركاء مع الله سبحانه (أَفَمَنْ يَخْلُقُ) وهو الله سبحانه الخالق لكل تلك الأشياء التي تقدمت ولغيرها (كَمَنْ لا يَخْلُقُ) شيئا ، كالأصنام والأوثان؟ ومن الطبيعي الجواب : بأنهما ليسا بمتساويين (أَفَلا تَذَكَّرُونَ) هذه الحقيقة؟ فكيف تجعلون من لا يخلق شريكا مع من يخلق ، وتعبدوهما على حد سواء؟