۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَعَلَٰمَٰتٖۚ وَبِٱلنَّجۡمِ هُمۡ يَهۡتَدُونَ ١٦
۞ التفسير
(وَ) هو الله سبحانه الذي (أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ) جمع راسية أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهاراً وَسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (16) أَفَمَنْ يَخْلُقُ ____________________________________ وهي الجبل ، أي جعل جبالا عالية ثابتة ، والتعبير بالإلقاء تعطي صورة طريفة عن ثقلها وشدة وطأتها ، ل (أَنْ) لا (تَمِيدَ) من ماد بمعنى مال يمينا وشمالا (بِكُمْ) أي معكم ، يعني أنه سبحانه جعل في الأرض الجبال لئلا تتحرك الأرض بكم يمينا وشمالا فلا يكون لكم قرار واستقرار فإن الجبال تحفظ توازن الأرض ، فهي كالمسامير في الألواح المتصلة بعضها ببعض ، لولاها لتفككت الأرض ـ من جهة ـ ولمالت إلى هنا وهناك بفعل الجاذبيات ـ من جهة أخرى ـ. (وَ) جعل فيها (أَنْهاراً) فمن يا ترى خلق الأنهار التي ينتفع بها الإنسان في بقائه وعمارته وزراعته وسائر لوازمه؟ (وَ) جعل فيها (سُبُلاً) أي طرقا للسير من هنا إلى هناك (لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) أي لكي تروا تلك الآيات فتهتدوا إلى وجود خالقها وجاعلها.