۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ التفسير
في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: واعرف طريق نجاتك وهلاكك، كي لا تدعو الله بشئ عسى فيه هلاكك وأنت تظن ان فيه نجاتك، قال الله تعالى: " و يدع الانسان بالشر دعاءه بالخير وكان الانسان عجولا ".
في تفسير العياشي عن سلمان الفارسي قال: إن الله لما خلق آدم فكان أول ما خلق عيناه فجعل ينظر جسده كيف يخلق، فلما حانت ( 14 ) ولم يتبالغ الخلق في رجليه فأراد القيام فلم يقدر، وهو قول الله: " خلق الانسان عجولا " وان الله لما خلق آدم ونفخ فيه لم يستجمع ( 15 ) أن يتناول عنقودا فأكله.
عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما خلق الله آدم نفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يتم خلقه فسقط، فقال الله عز وجل: " خلق الانسان عجولا "