۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَدۡعُ ٱلۡإِنسَٰنُ بِٱلشَّرِّ دُعَآءَهُۥ بِٱلۡخَيۡرِۖ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ عَجُولٗا ١١
۞ التفسير
إن القرآن يبشر المؤمن العامل بالصالحات ، الثواب ، وغير المؤمن بالعقاب ، فهل الإنسان يترك ما يضره ، ويفعل ما ينفعه؟ كلا ، إن الإنسان يطلب ما هو شر له في الدنيا ، فكيف يعمل الصالح ، لدفع ما هو شر في الآخرة؟ (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ) أي يطلب ما هو شر له ، فالربا والزنا والقمار والخمر وسائر الأشياء التي يعود شرها إلى الإنسان ، نراه يطلبه للذة عاجلة من غير نظر إلى عواقب الأمور ، ولو كانت قريبة في الدنيا (دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ) أي كما يطلب ما هو خير له من الطيبات والمباحات (وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً) يتعجل باللذائذ ، وإن كان لها عاقبة وخيمة ومستقبل سيئ.