٩٥عن أبي بصير فمحونا آية الليل قال: هو السواد الذي في جوف القمر.
٩٦عن نصر بن قابوس عن أبي عبد الله عليه السلام: قال السواد الذي في القمر: محمد رسول الله.
٩٧عن أبي الطفيل قال: كنت في مسجد الكوفة فسمعت عليا عليه السلام وهو على المنبر وناداه ابن الكوا وهو في مؤخر المسجد، فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن هذا السواد في القمر؟ قال: هو قول الله " فمحونا آية الليل ".
٩٨عن أبي الطفيل قال: قال علي بن أبي طالب عليه السلام: سلوني عن كتاب الله فإنه ليس من آية الا وقد عرفت بليل نزلت أم بنهار، أو في سهل أو في جبل، قال: فقال له ابن الكوا فما هذا السواد في القمر؟ فقال: أعمى سأل عن عمياء أما سمعت الله يقول: " فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة " فذلك محوها.
٩٩في كتاب الخصال حدثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا سعد بن كثير بن عفير، قال: حدثني ابن لهيعة وراشد بن سعد عن حريز بن عبد الله عن أبي الرحمن البجلي عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه: ادعوا لي أخي، فأرسلوا إلى علي عليه السلام فدخل فوليا وجوههما إلى الحايط وردا عليهما ثوبا فاسدي والناس محتوشوه ( 16 ) وراء الباب فخرج علي عليه السلام فقال رجل من الناس: أسر إليك نبي الله شيئا؟ فقال: نعم أسر إلى ألف باب، في كل باب الف باب، قال: ووعيته؟ قال: نعم وعقلته، قال: فما السواد الذي في القمر؟ قال: إن الله عز وجل قال: " وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة " قال له الرجل: عقلت يا علي ووعيت.
١٠٠في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: ما بال الشمس والقمر لا يستويان في الضوء والنور؟ قال: لما خلقهما الله عز وجل أطاعا ولم يعصيا شيئا، فأمر الله عز وجل جبرئيل عليه السلام أن يمحو ضوء القمر فمحاه، فأثر المحو في القمر خطوطا سوداء ولو أن القمر ترك على حاله بمنزلة الشمس لم يمح لما عرف الليل من النهار، ولا النهار من الليل، ولا علم الصائم كم يصوم، ولا عرف الناس عدد السنين، وذلك قول الله عز وجل: " وجعلنا الليل و النهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا من فضلا من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب " قال: صدقت يا محمد، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠١في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) وروى القاسم بن معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لما خلق الله عز وجل القمر كتب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله على أمير المؤمنين وهو السوداء الذي ترونه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٠٢وعن الأصبغ بن نباتة قال: قال ابن الكوا لأمير المؤمنين عليه السلام، أخبرني عن المحو الذي يكون في القمر؟ فقال: الله أكبر، الله أكبر، رجل أعمى يسأل عن مسألة عمياء أما سمعت الله يقول: " وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل و جعلنا آية النهار مبصرة ".
١٠٣في نهج البلاغة قال عليه السلام: وجعل شمسها آية مبصرة لنهارها. وقمرها آية ممحوة من ليلها، وأجراهما في مناقل مجراهما، وقدر مسيرهما في مدارج درجهما، ليميز بين الليل والنهار بهما، وليعلم عدد السنين والحساب بمقاديرهما.
١٠٤في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سدير الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: فنظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم وهو الكتاب المشتمل على علم المنايا والبلايا، وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيمة الذي خص الله به محمدا والأئمة من بعده عليهم السلام وتأملت مولد غائبنا وابطاءه وطول عمره، وبلوى المؤمنين في ذلك الزمان، وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته. وارتداد أكثرهم عن دينهم، وخلعهم ربقة الاسلام ( 17 ) من أعناقهم، التي قال الله تعالى جل ذكره وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه يعنى الولاية، فأخذتني الرقة واستولت على الأحزان.
١٠٥في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في في قوله: " وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه " يقول: خيره وشره معه حيث كان لا يستطيع فراقه، حتى يعطى كتابه يوم القيمة بما عمل.
١٠٦في تفسير العياشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام عن قوله: " وكل انسان ألزمناه طائره في عنقه " قال: قدرة الذي قدر عليه.
١٠٧عن خالد بن نجيج عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم قال: يذكر العبد جميع ما عمل وما كتب عليه، حتى كأنه فعله تلك الساعة فلذلك " قالوا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة الا أحصاها "