۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥
۞ التفسير
وَ الحال أن الله لم يأمرهم إلا بعبادته واتباع طريقته، فإنهم مَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ وحده في حال كونهم مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ، أي يخلصون الطريقة لله سبحانه بلا زيادة ولا نقصان أو شرك وانحراف في حال كونهم حُنَفَاء جمع حنيف، أي مائلين عن الأديان الباطلة والطرائق الزائفة، من "حنف" بمعنى مال، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ أي يداوموا على إقامة الصلاة، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ، أي يعطوها، والمراد بها إما مطلق الإعطاء أو الزكاة المفروضة، فقد فرضت الزكاة في الأديان السابقة، وَذَلِكَ الدين المشتمل على هذه الأمور المذكورة دِينُ الْقَيِّمَةِ أي دين الكتب القيمة - التي تقدم ذكرها - بمعنى أنه الدين المذكور في تلك الكتب.