۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ٤٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ٤٢
۞ التفسير
ثم وصف سبحانه الذين أذن لهم في القتال ، وأخرجوا من ديارهم بقوله أنهم هم (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ) بأن كانت لهم المكنة والسلطة (أَقامُوا الصَّلاةَ) أي أدوها بحقوقها وآدابها ، وشرائطها (وَآتَوُا الزَّكاةَ) أعطوها إلى من يستحق حسب موازينها (وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ) وهو كل شيء أمر به الشرع ، أو العقل إيجابا أو ندبا (وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ) وهو كل شيء نهى عنه الشرع أو العقل تحريما ، أو تنزيها ، وليس معنى هذا ـ المفهوم ـ بأنهم إن لم يمكّنوا لم يقيموا الصلاة ـ إلى آخره ـ بل هو من باب السالبة بانتفاء الموضوع ، إذ غير المتمكن في الأرض لا يتمكن من أداء هذه الأشياء على وجهها ، أو __________________ (1) الأنفال : 61. (2) الصف : 5. (3) المائدة : 52. (4) آل عمران : 104. (5) الفتح : 30. وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ (42) وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (43) وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (44) فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ ____________________________________ من قبيل إن رزقت ولدا فاختنه ، حيث لا محل للختان بدون رزق الولد (وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ) أي إن الله يرث الأشياء ، فالعاقبة ، والخاتمة له ، وهذا وعد للمؤمنين ، وإيجاد أمل فيهم ، بأن يكافحوا ويقاتلوا ، لأن الله هو الذي ينصرهم ، وتكون العواقب مطابقة لمناهج المسلمين.