۞ الآية
فتح في المصحففَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ٩٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٩٤
۞ الآية
فتح في المصحففَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا كُفۡرَانَ لِسَعۡيِهِۦ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ ٩٤
۞ التفسير
لكن المنحرفون لم يكونوا من أنفسهم أمة واحدة ، بل خالفوا وتفرقوا (وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ) أي فرقوا دينهم فيما بينهم ، فإن قطّع وتقطع بمعنى واحد ، وهل انتهى الأمر عند ذلك فلا حساب ولا جزاء لما اقترفوه من تقطيع الأمة الواحدة إلى ألوان وأشكال وأمم؟ كلا! (كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ) فنجازيهم بما فعلوا من التقطيع والتفرقة ، ومعنى الرجوع إلى الله سبحانه الرجوع إلى حسابه وجزائه ، تشبيه بمن يرجع إلى المحكمة بعد الذهاب عنها.