۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٩٣

التفسير يعرض الآية ٩٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡۖ كُلٌّ إِلَيۡنَا رَٰجِعُونَ ٩٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد استعراض أحوال بعض الأنبياء عليهم‌السلام مع أممهم ـ إجمالا ـ يأتي السياق ليدل على وحدة العقيدة ، ووحدة الأمة ، ووحدة الإله ، ووحدة رسالة الأنبياء عليهم‌السلام (إِنَّ هذِهِ) البشر المتناثر في الأرض المتباعد في الزمان (أُمَّتُكُمْ) أيها الأنبياء (أُمَّةً واحِدَةً) فلا أمم تحت لواء الأنبياء وإنما أمة واحدة ، ومن خالف وآمن ببعض وكفر ببعض أو قبل حكما وأعرض عن حكم فليس من الأمة ، وليس خاضعا حتى لتنبيه الذي يزعم أنه متبع له (وَأَنَا رَبُّكُمْ) رب واحد (فَاعْبُدُونِ) أي أطيعوني واتخذوني إلها دون غيري.