۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ ٢٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٧
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡبِقُونَهُۥ بِٱلۡقَوۡلِ وَهُم بِأَمۡرِهِۦ يَعۡمَلُونَ ٢٧
۞ التفسير
وحيث بين القرآن الحكيم بعض عقائدهم الفاسدة حول التوحيد ، __________________ (1) الزخرف : 23. وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (26) لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (27) يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (28) وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ ____________________________________ وزيف عقيدتهم تعرض إلى عقيدة أخرى زائفة كانوا يعتقدونها ، وهي أن لله سبحانه أولاداً(وَقالُوا) أي بعض الكفار (اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً) أي جنس الولد ومرادهم الملائكة (سُبْحانَهُ) أنزهه تنزيها عن ذلك ، فإن الولادة غير معقولة في حقه ، والتبني غير صادق بالنسبة إليه (بَلْ) الملائكة الذين جعلوهم أولاد الله (عِبادٌ مُكْرَمُونَ) أكرمهم الله سبحانه وفضلهم على كثير من خلقه.