۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأنبياء، آية ٢٦

التفسير يعرض الآية ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۚ بَلۡ عِبَادٞ مُّكۡرَمُونَ ٢٦

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ثم بين سبحانه كيف أنزل الله الكتب حول التوحيد ـ بيانا لقوله هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ـ (وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ) يا رسول الله (مِنْ رَسُولٍ) «من» تفيد العموم في النفي ، وتسمى زائدة ، لصحة أن يقال «رسولا» (إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ) نحن ب (أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا) وحدي لا شريك لي (فَاعْبُدُونِ) لي فقط دون غيري.