۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٠٧
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٠٧
۞ التفسير
أَلَمْ تَعْلَمْ أيها المنكر للنسخ أَنَّ اللّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ؟ فيتصرف فيما يشاء من الأوضاع والأحكام كيف يشاء. وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللّهِ، أي من غير الله مِن وَلِيٍّ يلي أموركم وَلاَ نَصِيرٍ ينصركم، فهو سبحانه صلاحكم في النسخ والإنساء، فإن المصالح تختلف حسب اختلاف الأعصار والأشخاص، ولقد كان شأن آيات الله أن تنهض بالبشر مرتبة فمرتبة حتى وصلت النوبة لرسالة الإسلام، وهذه بُدلت بعض جزئياتها قبل تمامها وكمالها تحقيقاً للتناسق بين الرسالة وبين العصر حتى إذا كملت لم يبق مبرر أو تحوير بل تبقى إلى الأبد.