۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ٧٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٧٥
۞ الآية
فتح في المصحفقُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ٧٥
۞ التفسير
إن عاقبة الكفر لا بد وأن تكون الهلاك والدمار ، وأن تمشي في أيام قليلة على زخارف الدنيا وبهرجها (وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ) أي قبل هؤلاء الكفار المعاصرين للرسول (مِنْ قَرْنٍ) من الأجيال البشرية (هُمْ أَحْسَنُ) من هؤلاء المتبجحون القائلون (أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا) (أَثاثاً) أي متاعا وزينة (وَرِءْياً) أي منظرا وهيئة ، فإن الله الذي أهلك الأمم ، التي كانت أكثر جمالا ومالا ، قادر على هلاك هؤلاء ، فليحدوا من كفرهم وكبرهم ، وإلا كان مصيرهم مصير أولئك.