۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٩

التفسير يعرض الآية ٢٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي ٱلۡمَهۡدِ صَبِيّٗا ٢٩

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(يا أُخْتَ هارُونَ) روي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أن هارون كان رجلا صالحا في بني إسرائيل ، ينسب إليه كل من عرف بالصلاح (1) ، وعلى هذا كان المعنى يا شبيهة هارون في الصلاح ، كيف أتيت بهذا الولد ، من غير زواج ولا نكاح (ما كانَ أَبُوكِ) عمران (امْرَأَ سَوْءٍ) يعمل القبيح __________________ (1) بحار الأنوار : ج 14 ص 226. وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (31) ____________________________________ (وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا) أي زانية ، فأنت من أبوين صالحين ، فكيف جئت بهذا الولد من غير أب؟