۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢٨

التفسير يعرض الآية ٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ٱمۡرَأَ سَوۡءٖ وَمَا كَانَتۡ أُمُّكِ بَغِيّٗا ٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وهنا وقد رأت مريم عليها‌السلام ، المعجزات الباهرات ، وها هو وليدها الذي يتكلم على خلاف العادة ، معها حجة قاطعة على براءتها (فَأَتَتْ) مريم عليها‌السلام (بِهِ) أي بعيسى عليه‌السلام (قَوْمَها) أي إلى قومها (تَحْمِلُهُ) على يديها ، ولما رآها القوم ، استنكروا طفلها ف (قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا) أي أمرا عظيما عجيبا ، من فرى بمعنى قطع ، كأن من يأتي بشيء عجيب ، قد قطع مدهشا ، لا يلائم سائر الأشياء ، ومنه الافتراء.