۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(كهيعص) أي أن «كاف» «هاء» «ياء» «عين» «صاد» هي التي يركب منها هذا القرآن ، فإن القرآن مركب من هذه الحروف وأمثالها ، وهنا حذف الخبر ، بخلاف مثل (الم ، ذلِكَ الْكِتابُ) وقد عرفت أن في فواتح السور أقوالا وما ذكرناه أحدها ، وهناك قول آخر أنها رموز ولا تنافي بين القولين ولا بين سائر الأقوال ، وقد ورد أن «كاف» اسم كربلاء و «هاء» هلاك العترة و «ياء» يزيد و «عين» عطش الآل عليهم‌السلام و «صاد» صبرهم (1) ، فهي كالرموز اللاسلكية التي تختار لمعرفة الطرفين دون سواهم لحكمة.