۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة مريم، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين في بدء أمورنا باسم الإله الرحمن الرحيم ، ليتفضل علينا بالرحمة في الدنيا وفي الآخرة ، فإن ذكر صفة من صفات الكريم تدل ـ تلميحا ـ إلى تطلب الذاكر من تلك الصفة ، إذ الإنسان لا يخصص صفة بالذكر ، إلا وهو مريد للنيل منها ، فإذا قال المجرم أيها الغافر ، أراد الغفران ، وإذا قال الفقير أيها الغني ، أراد الثروة ، وهكذا. كهيعص (1) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا (2) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (3) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي ____________________________________