۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ٥٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّهُمۡ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمۡ سُنَّةُ ٱلۡأَوَّلِينَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ ٱلۡعَذَابُ قُبُلٗا ٥٥
۞ التفسير
لقد كان لهم مصرف عن النار ، لو أنهم صرفوا قلوبهم إلى ما جاء في القرآن من المثل ، فاهتدوا بهداه ، وانتهجوا منهاجه ، لكنهم لم يؤمنوا ، فصار أمرهم إلى الخسار والنار (وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ) ينتفعون به ، لو أنهم وعوا وأرادوا الرشد ، ومعنى التصريف ، ترديد الأمثال في قوالب شتى وألبسة مختلفة ، فصرفنا الأمثال ، ليجدوا في الآخرة المصرف عن النار (وَ) لكن لم ينتفعوا فقد (كانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ) أنه شيء خلقه الله ، كما خلق سائر الأشياء ، لكن تلك الأشياء تخضع لأوامره طائعة ، أو سائلة ـ كما رأينا في الملائكة عند خلق آدم ـ أما الإنسان فإنه أكثر شيء (جَدَلاً) فإنه يجادل في الحق ، وإن رآه ، وأخيرا يغلب هواه على الحق ، ـ إلا من عصمه سبحانه ـ.