۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا ٥٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلٖۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَكۡثَرَ شَيۡءٖ جَدَلٗا ٥٤
۞ التفسير
(وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ) التي أوقدت لهم (فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُواقِعُوها) وإنما جيء بالظن إشعارا لحالة المجرم ، فإنه يحتمل أن ينجو بشفاعة أو نحوها ، وهكذا نفسية كل إنسان يرى العقاب المحقق ، فإن نفسه تبقى في حال تردد وإن كان أغلب ظنه الهلاك ، وحلول العقاب به ، والمواقعة هي ملابسة الشيء بشدة ، ومنه وقائع الحرب ، وكأنه جيء من باب المفاعلة ، للدلالة على أن الشيئين وقع كل واحد منهما على الآخر بشدة ، حتى أن الواقع دخل في ذلك ، وذلك دخل في الواقع ، فالمجرمون يقعون في النار ، والنار تدخل أجوافهم (وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها) أي عن النار (مَصْرِفاً) أي موضعا ينصرفون إليه منها. وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً (54) وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلاً (55) ____________________________________