۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ٣١

التفسير يعرض الآية ٣١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهِمُ ٱلۡأَنۡهَٰرُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٖ وَيَلۡبَسُونَ ثِيَابًا خُضۡرٗا مِّن سُندُسٖ وَإِسۡتَبۡرَقٖ مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۚ نِعۡمَ ٱلثَّوَابُ وَحَسُنَتۡ مُرۡتَفَقٗا ٣١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

ذلك لمن ظلم وكفر ، أما من آمن ، فلننظر ماذا جزاءه؟ (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا) إيمانا صحيحا ، بالمعتقدات الحقة (وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) أي الأعمال الصالحات التي تصلح ، مقابل الأعمال الفاسدة التي لا تصلح (إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً) فلا تذهب أعمالهم ضياعا ، وهدرا ، إنما يلاقون جزاءهم هنالك ، وهذا كالتسلية فإن كثيرا ممن عمل صالحا هنا لا يلاقي تسبيحا وتحسينا من المجتمع ، فلا يضيق بذلك أنه موعود هناك بالجزاء الكافي.