۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَإِذِ ٱعۡتَزَلۡتُمُوهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ فَأۡوُۥٓاْ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ يَنشُرۡ لَكُمۡ رَبُّكُم مِّن رَّحۡمَتِهِۦ وَيُهَيِّئۡ لَكُم مِّنۡ أَمۡرِكُم مِّرۡفَقٗا ١٦
۞ التفسير
ثم تذاكروا فيما بينهم أحوال أهل المملكة وأنهم كيف ضلوا السبيل بدون حجة قائلين (هؤُلاءِ قَوْمُنَا) جماعتنا من أهل المملكة (اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ) أي من دون الله (آلِهَةً) من الأصنام يعبدونها (لَوْ لا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ) أي على فعل أنفسهم ، أو على تلك الآلهة ، وقد أجريت مجرى العقلاء ، تماشيا مع منطق القوم ، و «لو لا» بمعنى «هلّا» للزجر ، ـ أي إن كانوا صادقين ، فلما ذا لا يأتون لصحة هؤلاء الآلهة (بِسُلْطانٍ) أي دليل (بَيِّنٍ) واضح ، فما الدليل على كون هذه الأصنام آلهة؟ وإذ لا دليل لهم (فَمَنْ أَظْلَمُ) أكثر ظلما وتعديا (مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللهِ كَذِباً) نسب إليه ما ليس منه ، فإن غالب عبّاد الأصنام ينسبون تعدد الآلهة إليه سبحانه.