۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الكهف، آية ١٤

التفسير يعرض الآية ١٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبعد الإشارة الإجمالية إلى القصة يأتي البيان بشيء من التفصيل (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ) يا رسول الله ، وكان التصدير بلفظ «نحن» لإفادة صدق القصة ومطابقتها للواقع في المزايا والخصوصيات ، فإن القصص كثيرا ما يزاد فيها وينقص (نَبَأَهُمْ) أي خبرهم (بِالْحَقِ) بالصدق والصحة ، بلا خلاف الواقع (إِنَّهُمْ) أي إن أصحاب الكهف (فِتْيَةٌ) شبان (آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْناهُمْ هُدىً) أي بصيرة في الدين ، فإن الهداية والضلالة ، إذا ابتدأ بها الإنسان زادت تدريجا ، لما يجمع الذهن لها من الشواهد والمقومات.