۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢
۞ التفسير
ولما التجأوا إلى الكهف أخذهم النوم فناموا (فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ) أي أنمناهم ، فإن الضرب على الأذن كناية عن ذلك ، لأن الإنسان إذا نام لا يسمع شيئا ، فكأنه ضرب على أذنه بحائل يمنع عن السماع ، أما نوم العين ، فليس مناطا ، إذ كثيرا ما تنام العين ولا تنام الأذن لوعي القلب (فِي الْكَهْفِ) أي حال كونهم في الكهف (سِنِينَ عَدَداً) سنين تعد عدا ، إذ كانت ذات عدد ، وهذا لإفادة الكثرة ؛ إذ القلة لا تحتاج إلى العدّ.