۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ٨٨
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٨
۞ الآية
فتح في المصحفقُل لَّئِنِ ٱجۡتَمَعَتِ ٱلۡإِنسُ وَٱلۡجِنُّ عَلَىٰٓ أَن يَأۡتُواْ بِمِثۡلِ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لَا يَأۡتُونَ بِمِثۡلِهِۦ وَلَوۡ كَانَ بَعۡضُهُمۡ لِبَعۡضٖ ظَهِيرٗا ٨٨
۞ التفسير
(إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ) إن الذي وهبك هذا القرآن ، وأبقاه عندك ، هو تفضل الله سبحانه عليك ـ والاستثناء منقطع ـ (إِنَّ فَضْلَهُ) تعالى __________________ (1) الشورى : 53. (2) الكافي : ج 1 ص 273. كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (87) قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (88) وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ____________________________________ (كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً) حيث أنعم عليك بالنبوة ، وبإعطاء القرآن ، وبإبقائه عندك ، وهذا لتنبيه الناس حتى يشكروا هذه النعمة العظيمة ، فإن القرآن أعظم نعم الله سبحانه ، حيث يقرر الحياة السعيدة ، مما لا تصل إليها البشرية بعقليتها ، ولو صقلت ألف عام.