۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ٣٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡرَبُواْ مَالَ ٱلۡيَتِيمِ إِلَّا بِٱلَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ أَشُدَّهُۥۚ وَأَوۡفُواْ بِٱلۡعَهۡدِۖ إِنَّ ٱلۡعَهۡدَ كَانَ مَسۡـُٔولٗا ٣٤
۞ التفسير
(وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ) قتلها مقابل الكافر الحربي المهدور دمه ، والذي يقتل لحدّ أو قصاص (إِلَّا بِالْحَقِ) وهو ما كان لحد ـ كالمرتد ـ أو قصاص ـ كما لو قتل إنسانا عمدا ـ أو لأنه كافر حربي أو ما أشبه ذلك (وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً) قتله شخص ظالما في قتله إياه (فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ) أي ولي المقتول ، وهو الأولى به ، حسب مراتب الإرث (سُلْطاناً) أي تسلطا على قتل القاتل قصاصا (فَلا يُسْرِفْ) الولي (فِي الْقَتْلِ) والقصاص ، بأن يقتل غير القاتل ـ كالثأر ـ أو يمثل بالقاتل (إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً) أي إن الله سبحانه ينصر ولي المقتول ، ونصرته أن سمح له بقتل القاتل ، وأمر الحكّام بتنفيذ ذلك ، وقد كانت عادة الجاهليين السائدة إلى هذا اليوم عند بعض جهلاء المسلمين أنهم يقتلون من عشيرة القاتل البريء ، لأنه صدر القتل من أحد أفراد عشيرته ، وهذا هو الحرام والإسراف في القتل.