۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ٣٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تَقۡتُلُواْ ٱلنَّفۡسَ ٱلَّتِي حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلَّا بِٱلۡحَقِّۗ وَمَن قُتِلَ مَظۡلُومٗا فَقَدۡ جَعَلۡنَا لِوَلِيِّهِۦ سُلۡطَٰنٗا فَلَا يُسۡرِف فِّي ٱلۡقَتۡلِۖ إِنَّهُۥ كَانَ مَنصُورٗا ٣٣
۞ التفسير
(وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى) وهو إتيان المرأة ، بغير حلية ، والنهي عن الاقتراب مبالغة في النهي عن الشيء ، فإن من اقترب إلى شيء كاد أن يقع فيه (إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً) أي معصية عظيمة متعدية عن حدود العصيان العادي ، فإن فحش بمعنى تعدى الحدود ، ومنه الدم الفاحش أي الأكثر من الدرهم ـ المعفو عنه في الصلاة ـ (وَساءَ سَبِيلاً) أي أن سبيل الزنى سبيل سيئ ، لأنه يوجب الأمراض وإسراف المياه واختلاط وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (33) وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ____________________________________ الأنساب ، وهدم نظام العائلة ، إلى غيرها من المفاسد.