۞ الآية
فتح في المصحفذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ٣
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفذُرِّيَّةَ مَنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحٍۚ إِنَّهُۥ كَانَ عَبۡدٗا شَكُورٗا ٣
۞ التفسير
وبمناسبة الحديث عن المسجد الأقصى ، يأتي السياق لبيان أحوال موسى عليهالسلام ، وبني إسرائيل الذين كانوا هناك ، وما جرى عليهم حين أفسدوا وعملوا بالمعاصي (وَآتَيْنا) أعطينا (مُوسَى الْكِتابَ) هو التوراة ، كما أعطيناك يا رسول الله القران (وَجَعَلْناهُ) أي الكتاب الذي هو التوراة (هُدىً) هداية وإرشادا إلى الحق (لِبَنِي إِسْرائِيلَ) وهم اليهود ، سموا بذلك ، لأنهم من أبناء يعقوب ، وكان يسمى «إسرائيل» ومعناه «عبد الله» ، وكان أول الهدى الذي أنزل لأجله التوراة (أَلَّا تَتَّخِذُوا) أيها اليهود (مِنْ دُونِي وَكِيلاً) ربّا تتوكلون عليه في أموركم ، بل هو الله الواحد الذي لا شريك له.