۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ٢٣

التفسير يعرض الآية ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ٢٣

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

وبمناسبة الحديث عن الآخرة ، وعطاء الله سبحانه ، ومن يريد العاجلة والآجلة ، يأتي الحديث حول طائفة من الأحكام التي توجب السعادة ، أو الشقاء ، مبتدئا بتصحيح العقيدة (لا تَجْعَلْ) أيها الإنسان (مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ) فلا إله إلا هو (فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً) يعني إن فعلت ذلك ، بأن اعتقدت بأكثر من إله واحد ، تبقى بقية عمرك ـ فإن قعد يطلق على البقاء والاستمرار ـ مذموما ، يذمك العقلاء ، وأهل الدين ، مخذولا يخذلك الله سبحانه ، بمعنى أنه يقطع لطفه الخاص عنك ، حتى تبقى بغير عنايته ونصرته.