۞ الآية
فتح في المصحفلَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ٢٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٢
۞ الآية
فتح في المصحفلَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ٢٢
۞ التفسير
وإذ يريد أهل الدنيا الدرجات الرفيعة هنا ، فليرد أهل الآخرة إياها هناك (انْظُرْ) يا رسول الله (كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) أي بعض الناس على البعض الآخر في الدنيا ، فبعضهم أغنياء إلى منتهى الحد ، وبعضهم متوسطون ، وبعضهم فقراء ، وبعضهم أصحاب مناصب ، وبعضهم عاديون وهكذا (وَلَلْآخِرَةُ) اللام للتأكيد (أَكْبَرُ دَرَجاتٍ) أي وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (21) لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (22) وَقَضى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ____________________________________ درجاتها أكبر من درجات الدنيا (وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً) فمدى المفاضلة هناك أوسع ، وفي بعض الأحاديث ، أن أقل المؤمنين ثوابا من يعطي من الجنان بقدر الدنيا سبع مرات (1).