۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الإسراء، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِيٓ أَسۡرَىٰ بِعَبۡدِهِۦ لَيۡلٗا مِّنَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ إِلَى ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡأَقۡصَا ٱلَّذِي بَٰرَكۡنَا حَوۡلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنۡ ءَايَٰتِنَآۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ ١

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) نستعين باسم الإله الرحمن الرحيم ، فهو إله كل شيء ، مستحق لجميع أنواع الإعظام والإكرام ، أليس هو الله ـ وإنه اسم للذات المستحق لجميع أصناف المحامد ـ؟ وأليس هو رحمانا رحيما ، متفضلا على العباد ـ حتى العاصين ـ بأنواع الإحسان والامتنان ، فمن أحق منه بذكر اسمه في أول الأشياء ، وابتداء الأعمال والأمور؟ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ ____________________________________